عندما استيقظ شهاب، وجد نفسه قد انتقل إلى رواية نسائية، مجسدًا شخصية شاب طائش لا قيمة له. في ليلة زفافه، خانته خطيبته وابن عمه، وتعرض للإذلال والقمع من قبل عائلته، وأُجبر على تحمل كل ذلك في صمت. عندها، فعّل نظام الانتقام، وقرر شهاب على الفور تحدي الموقف، فصفع كل عدو من أعدائه صفعة قوية